الجندى للالكترونيات

اهلا بك نورت منتدى الجندى للاكترونيات
الجندى للالكترونيات

****ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ****

المواضيع الأخيرة

» طريقة توصيل دائرةA-V للاجهزة القديمة
الثلاثاء يوليو 31, 2018 12:28 pm من طرف tareksaied

» ملف قنوات ستار 888 الصينى
الأربعاء مايو 09, 2018 2:07 pm من طرف manartvd9

» اطلب اى استفسار عن الايسيهات
الجمعة أكتوبر 13, 2017 5:57 pm من طرف النمر2011

»  برنامج تعريف الموبيل الصينى على الكمبيوتر كل انواع الموبيل الصينى
الأربعاء أغسطس 30, 2017 3:24 am من طرف mido201536

» شحن فلاشة هليوتك 2200 eh بدون لاب تول حصريا على الجندى للالكترونيات
الأربعاء أغسطس 30, 2017 3:17 am من طرف mido201536

» اليكم بعض الداتا شيت لايسهات TDA
الأحد أغسطس 06, 2017 1:14 am من طرف moamen

» تليفزيون ترنادو العربي 21 بوصة لمبة البيان تضئ وتطفي فقط
الأحد أغسطس 06, 2017 12:59 am من طرف moamen

» مساعدة جهاز تلفزيون TOBISHA صيني
الأحد أغسطس 06, 2017 12:53 am من طرف moamen

» حمل دوائر باور كل ماتحتاجه
الخميس يوليو 27, 2017 12:12 pm من طرف ابو هاجر

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 120 بتاريخ الجمعة يوليو 28, 2017 12:49 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 5709 مساهمة في هذا المنتدى في 2261 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 1548 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو احمدي يوسف فمرحباً به.

سحابة الكلمات الدلالية


    الفوائد العشرة لمنغض البصر

    شاطر
    avatar
    أبو حفصه سعيد

    عدد المساهمات : 731
    نقاط : 1346
    تاريخ التسجيل : 27/08/2010
    العمر : 52

    الفوائد العشرة لمنغض البصر

    مُساهمة من طرف أبو حفصه سعيد في الأربعاء أغسطس 31, 2011 10:34 pm


    امتثال
    لأمر الله الذي هو غاية سعادة العبد في معاشه ومعاده ، وليس للعبد في

    دنياه وآخرته أنفع من امتثال أوامر ربه تبارك وتعالى ، وما سعد من سعد في

    الدنيا والآخرة إلا بامتثال أوامره ، وما شقي من شقي في الدنيا والآخرة

    إلا بتضييع أوامره




    يمنع من وصول أثر السهم المسموم الذي لعل فيه هلاكه إلى قلبه




    أنه
    يورث القلب أنسا بالله وجمعية على الله ، فإن إطلاق البصر يفرق القلب

    ويشتته ، ويبعده من الله ، وليس على العبد شيء أضر من إطلاق البصر فإنه

    يوقع الوحشة بين العبد وبين ربه




    يقوي القلب ويفرحه ، كما أن إطلاق البصر يضعفه ويحزنه




    أنه يكسب القلب نورا كما أن إطلاقه يكسبه ظلمة ، ولهذا ذكر الله آية النور عقيب الأمر بغض البصر ، فقال : ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ) ، ثم قال اثر ذلك : ( الله
    نور السماوات والأرض ، مثل نوره كمشكاة فيها مصباح )
    ،


    أي مثل نوره في قلب عبده المؤمن الذي امتثل أوامره واجتنب نواهيه ، وإذا

    استنار القلب أقبلت وفود الخيرات إليه من كل جانب ، كما أنه إذا أظلم

    أقبلت سحائب البلاء والشر عليه من كل مكان ، فما شئت من بدعة وضلالة

    واتباع هوى ، واجتناب هدى ، وإعراض عن أسباب السعادة واشتغال بأسباب

    الشقاوة ، فإن ذلك إنما يكشفه له النور الذي في القلب ، فإذا فقد ذلك

    النور بقي صاحبه كالأعمى الذي يجوس في حنادس الظلام




    ]أنه
    يورث الفراسة الصادقة التي يميز بها بين المحق والمبطل ، والصادق والكاذب

    ، وكان شاه بن شجاع الكرماني يقول : من عمر ظاهره باتباع السنة وباطنه

    بدوام المراقبة ، وغض بصره عن المحارم ، وكف نفسه عن الشهوات ، واعتاد أكل

    الحلال لم تخطئ له فراسة ؛ وكان شجاع هذا لا تخطئ له فراسة




    ]أنه
    يورث القلب ثباتا وشجاعة وقوة ، ويجمع الله له بين سلطان البصيرة والحجة

    وسلطان القدرة والقور ، كما في الأثر : " الذي يخالف هواه يفر الشيطان من

    ظله " ، وضد هذا تجده في المتبع هواه من ذل النفس ووضاعتها ومهانتها

    وخستها وحقارتها ، وما جعل الله سبحانه فيمن عصاه ، كما قال الحسن : "

    إنهم وإن طقطقت بهم البغال وهملجت بهم البراذين ، فإن ذل المعصية لا يفارق

    رقابهم ، أبى الله إلا أن يذل من عصاه " ، وقد جعل الله سبحانه العز قرين

    طاعته والذل قرين معصيته ، فقال تعالى : ( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ) ، وقال تعالى : ( ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين ) ، والإيمان قول وعمل ، ظاهر وباطن ،

    وقال تعالى : ( من كان يريد العزة فلله العزة جميعا ، إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه ) ، أي من كان يريد العزة فليطلبها بطاعة الله وذكره من الكلم الطيب والعمل الصالح ، وفي

    دعاء القنوت : " إنه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت " ، ومن أطاع الله فقد والاه فيما أطاعه، وله من العز سب طاعته ، ومن عصاه فقد عاداه فيما عصاه فيه ، وعليه من الذل بحسب معصيته





    أنه
    يسد على الشيطان مدخله من القلب ، فإنه يدخل مع النظرة وينفذ معها إلى

    القلب أسرع من نفوذ الهواء في المكان الخالي ، فيمثل له صورة المنظور غليه

    ويزينها ، ويجعلها صنما يعكف عليه القلب ، ثم يعده ويمنيه ويوقد على القلب

    نار الشهوة ، ويلقي عليه حطب المعاصي التي لم يكن يتوصل إليها بدون تلك

    الصورة ، فيصير القلب في اللهب ، فمن ذلك تلد الأنفاس التي يجد فيها وهج

    النار ، وتلك الزفرات والحرقات ، فإن القلب قد أحاطت به النيران من كل

    جانب ، فهو وسطها كالشاة في وسط التنور ، ولهذا كانت عقوبة أصحاب الشهوات

    بالصور المحرمة : أن جعل لهم في البرزخ تنوراُ من نار ، وأودعت أرواحهم

    فيه إلى حشر أجسادهم ، أراها الله نبيه -صلى الله عليه وسلم- في المنام في

    الحديث المتفق على صحته




    ]أنه
    يفرغ القلب للتفكر في مصالحه والاشتغال بها ، وإطلاق البصر يشتت عليه ذلك

    ويحول بينه وبينها فتنفرط عليه أموره ويقع في اتباع هواه وفي الغفلة عن

    ذكر ربه ، قال تعالى : ( ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا ) ، وإطلاق النظر يوجب هذه الأمور الثلاثة بحسبه






    أن
    بين العين والقلب منفذا أو طريقا يوجب اشتغال أحدهما بما يشغل به الآخر ،

    يصلح بصلاحه ويفسد بفساده ، فإذا فسد القلب فسد النظر ، وإذا فسد النظر

    فسد القلب ، وكذلك في جانب الصلاح ، فإذا خربت العين وفسدت خرب القلب وفسد

    ، وصار كالمزبلة التي هي محل النجاسات والقاذورات والأوساخ ، فلا يصلح

    لسكنى معرفة الله ومحبته والإنابة إليه ، والأنس به ، والسرور بقربه ،

    وإنما يسكن فيه أضداد ذلك



    ]المرجع : الجواب الكافي


    للإمام : ابن القيِّم بن الجوزيه




    رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء


    رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ


    _________________

    أبو حفصه




      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 17, 2018 1:53 am