الجندى للالكترونيات

اهلا بك نورت منتدى الجندى للاكترونيات
الجندى للالكترونيات

****ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ****

المواضيع الأخيرة

» اطلب اى استفسار عن الايسيهات
الجمعة أكتوبر 13, 2017 5:57 pm من طرف النمر2011

»  برنامج تعريف الموبيل الصينى على الكمبيوتر كل انواع الموبيل الصينى
الأربعاء أغسطس 30, 2017 3:24 am من طرف mido201536

» شحن فلاشة هليوتك 2200 eh بدون لاب تول حصريا على الجندى للالكترونيات
الأربعاء أغسطس 30, 2017 3:17 am من طرف mido201536

» اليكم بعض الداتا شيت لايسهات TDA
الأحد أغسطس 06, 2017 1:14 am من طرف moamen

» تليفزيون ترنادو العربي 21 بوصة لمبة البيان تضئ وتطفي فقط
الأحد أغسطس 06, 2017 12:59 am من طرف moamen

» مساعدة جهاز تلفزيون TOBISHA صيني
الأحد أغسطس 06, 2017 12:53 am من طرف moamen

» ملف قنوات ستار 888 الصينى
الأحد يوليو 30, 2017 4:41 pm من طرف عبدالمتعال القناص المطيرى

» حمل دوائر باور كل ماتحتاجه
الخميس يوليو 27, 2017 12:12 pm من طرف ابو هاجر

»  ابروم ناشونال الصينى 8891CPBNG6KU3
الأربعاء مايو 17, 2017 11:23 am من طرف aboelnoor

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 120 بتاريخ الجمعة يوليو 28, 2017 12:49 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 5706 مساهمة في هذا المنتدى في 2261 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 1458 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو emadhamdee فمرحباً به.

سحابة الكلمات الدلالية


    معجزات النبي مع الطعام

    شاطر
    avatar
    بدر الجندى
    المدير العام

    عدد المساهمات : 1834
    نقاط : 3397
    تاريخ التسجيل : 25/08/2010
    الموقع : http://b6464.yoo7.com

    معجزات النبي مع الطعام

    مُساهمة من طرف بدر الجندى في السبت سبتمبر 25, 2010 11:08 pm



    معجزات النبي مع الطعام

    1 - منمعجزاته تكثير اللبن وزيادته .
    قال أبو هريرة – رضيالله عنه - : والله إن كنت لأعتمد بكبدي علىالأرض من الجوع ، وإن كنت لأشد الحجر على بطني من الجوع ، ولقد قعدت يوماً علىطريقهم الذي يخرجون منه ، فمر أبو بكر فسألته عن آية من كتاب الله عز وجل ما سألته إلا ليستتبعني فلميفعل ، فمر عمر – رضي الله عنه– فسألته عن آية من كتاب الله ما سألته إلا ليستتبعنيفلم يفعل ، فمر أبو القاسم فعرف ما في وجهي وما في نفسي فقال : “ أبا هريرة “ قلتله : لبيك يا رسول الله فقال : “ الحق “ واستأذنت فأذن لي فوجدت لبناً في قدحقال : “ من أين لكم هذا اللبن ؟ “ فقالوا: أهداه لنا فلان أو آل فلان ، قال: “ أبا هر " قلت : لبيك يا رسول الله قال : “ انطلق إلى أهل الصفةفادعهم لي “ قال : وأهل الصفة أضياف الإسلام لما يأووا إلى أهل ولا مال إذا جاءت إلى رسول الله هدية أصابمنها وبعث إليهم منها، وإذا جاءته الصدقة أرسل بها إليهم ولم يُصب منها قال: وأحزنني ذلك وكنت أرجو أنأُصيب من اللبنشربة أتقوى بها بقية يومي وليلتي وقلت: أنا الرسول فإذا جاء القوم كنت أنا الذي أعطيهم، وقلت: ما يبقىلي من هذا اللبن ولم يكن من طاعة الله وطاعة رسوله بُد .
    فانطلقت فأخذت القدح فجعلت أعطيهم، فيأخذ الرجل القدحفيشرب حتى يُروى ،ثم يرد القدح حتى أتيت على آخرهم ، ودفعت إلى رسول الله فأخذ القدح، فوضعه في يده وبقيفيه فضلة ثم رفع رأسه ونظر إليّ وتبسم وقال : “ أبا هر “ فقلت : لبيك رسول الله قال : “ بقيت أنا وأنت “فقلت : صدقت يا رسول الله قال:
    “ فاقعد فاشرب “ قال : فقعدت فشربت ، ثم قال لي : “ اشرب“ فشربت ، فما زال يقول لي : “ اشرب“ فأشرب حتى قلت : لا والذي بعثك بالحق ما أجد له فيّمسلكاً ، قـــال : “ ناولني القدح “ ، فرددت إليه القدح فشرب من الفضلة .
    ]صحيح : اخرجه البخاري [.


    2 - ثمانونرجلاً يأكلون بعض أرغفة الخبز وتكفيهم !

    عن أنس بن مالك – رضي الله عنه – قال : قال أبو طلحة لأمسليم : لقد سمعت صوت رسول الله ضعيفاً أعرف فيه الجوع ، فهل عندك من شيء ؟ قالت :نعم ، فأخرجت أقراصاً من شعير ثم أخرجت خماراً لها فلفت الخبز ببعضه ، ثم دسته تحت يدي ولاثتنيببعضه ، ثم أرسلتني إلى رسول الله قال : فذهبت به فوجدت رسول الله في المسجد ومعه الناس ، فقمت عليهم ،فقال لي رسول الله
    “ أرسلك أبو طلحة ؟” فقلت : نعم قال : “ بطعام؟ “ قلت : نعم . فقال رسول الله لمن معه : “ قوموا “ فانطلق وانطلقت بين أيديهمحتى جئت أبا طلحة فأخبرته ، فقال أبو طلحة : يا أم سليم قد جاء رسول الله والناس وليسعندنا ما نطعمهم ، فقلت : الله ورسوله أعلم ، فانطلق أبو طلحة حتى لقي رسول اللهفأقبل رسول الله وأبو طلحة معه ،فقال رسول الله: “ هلم يا أم سليم ، ما عندك ؟ “ فأتت بذلك الخبز ،فأمر به رسول الله فقُمت وعصرت أم سُليم عكة فآدمته ثم قال رسول اللهفيه ماشاء الله أنيقول ، ثم قال : “ ائذن لعشرة “ فأكل القوم كلهم والقوم سبعون أوثمانون .

    ]حديث صحيح : اخرجه البخاري [.


    3 - الطعاميؤكل ويزداد
    والقصعة تكفي العشرات
    روى عبدالرحمن بن أبي بكر – رضي الله عنهما – أنأصحاب الصفة كانوا أناساً فقراء ، وأن النبي قال مرة : “ من كان عنده طعام اثنين فليذهببثالث ، ومن كان عنده طعام أربعة فليذهب بخامس أو سادس “ أو كما قال وإن أبا بكرجاء بثلاثة ، وانطلق النبي بعشرة وأبوبكر بثلاثة قال : فهو أنا وأبي وأمي –ولا أدري هل قال أمرأتي وخادمي من بيتنا وبيت أبي بكر ؟ - وإن أبا بكر تعشى عند النبي ثم لبث حتى صلىالعشاء ، ثم رجع فلبث حتى تعشى رسول الله فجاء بعدما مضى من الليل ما شاء الله ، قالت له امرأته : ماحبسك عن أضيافكأو ضيفك ؟ قال : أوَ ما عشيتيهم . قالت : أبوا حتى تجيء قد عرضوا عليهم فغلبوهم فذهبت فاختبأت ، فقال: يا غُنثر ( جاهل ) فجدع وسب ، وقال : كلوا لا هنيئا لكم وقال: لا أطعمه أبداً والله ما كنا نأخذمن لقمة إلا ربا ( أي زاد ) من أسفلها أكثر منها حتى شبعوا وصارت أكثر مما كانتقبل فنظر أبو بكر فإذا هي شيء أوأكثر ، فقال لامرأته : يا أخت بني فراس لا وقرة عيني ، هي الآن أكثرمما قبل بثلاث مرار، فأكل منها أبو بكر . وقال : إنما كان الشيطان – يعني يمينه – ثم أكل منها لقمة ، ثم حملها إلى النبيصلى الله عليه وسلم فأصبحت عنده ، وكان بيننا وبين قوم عهد ،فمضى الأجل فعرفنا اثني عشر رجلاً مع كل رجل منهم أناس الله أعلم كم مع كل رجل غير انه بعث معهم ،قال : فأكلوا منها أجمعون أو قال كما قال وغيرهم يقول : فتفرقنا.
    ]حديث صحيح : اخرجه البخاري في المناقب ، وأخرجه مسلم فيالأشربة [.


    4 - يأكلثلاثة آلاف من طعام لا يكفي عشرة ويشبعون والطعام كما هو

    ومن معجزاته تكثير الطعام حتى أن طعاماً لايكفي عشرة كفى ثلاثةآلاف وبقي الطعام كماهو.
    قال جابر بن عبد الله : لما حفر الخندق رأيت برسول الله صلىالله عليه وسلم خمصا . فانكفأت إلى امرأتي . فقلت لها : هل عندك شيء ؟ فإني رأيتبرسول الله صلى الله عليه وسلم خمصا شديدا. فأخرجت لي جرابا فيه صاع من شعير . ولنابهيمة داجن . قال فذبحتها وطحنت . ففرغت إلى فراغي . فقطعتها في برمتها . ثموليت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقالت : لا تفضحني برسول الله صلى الله عليهوسلم ومن معه . قال فجئته فساررته . فقلت : يا رسول الله ! إنا قد ذبحنا بهيمةلنا . وطحنت صاعا من شعير كان عندنا . فتعال أنت في نفر معك . فصاح رسول الله صلىالله عليه وسلم وقال ( يا أهل الخندق ! إن جابرا قد صنع لكم سورا . فحيهلا بكم ) وقال رسول الله صلىالله عليه وسلم ( لا تنزلن برمتكم ولا تخبرن عجينتكم ، حتى أجئ ) فجئت وجاء رسول الله صلى الله عليهوسلم يقدم الناس .حتى جئت امرأتي . فقالت : بك . وبك . فقلت : قد فعلت الذي قلت لي . فأخرجت له عجينتنا فبصق فيها وبارك .ثم عمد إلى برمتنا فبصق فيها وبارك . ثم قال ( ادعي خابزة فلتخبز معك . واقدحي من برمتكم ولا تنزلوها )وهم ألف . فأقسم بالله ! لأكلواحتى تركوه وانحرفوا . وإن برمتنا لتغط كما هي . وإن عجينتنا - أوكما قال الضحاك - لتخبز كما هو.
    الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث:مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2039


    5 - قصعةالثريد يأكل منها مئات

    عن سمرة بن جندب – رضي الله عنه – قال : بينما نحن عندالنبي إذ أُتي بقصعة فيها ثريد ، قال : فأكل وأكل القوم فلم يزالوا يتداولونها إلى قريب من الظهر،يأكل قوم ثم يقومون ويجيء قوم فيتعاقبونه ، قال : فقال له رجل : هل كانت تُمدُّ بطعام ؟ قال : أما منالأرض فلا، إلاأن تكون كانت تُمدُّ من السماء . ] رواه أحمد [.

    6 - البركةفي الشعير
    عن جابر – رضي الله عنه – أن رجلاً أتى النبييستطعمه فأطعمه شطر وسق شعير ، فما زال الرجل يأكل منه وامرأته وضيفهما حتى كاله ، فأتى النبي صلىالله عليه وسلم فقال : “ لو لم تكله لأكلتم منه ولقام لكم “ . أي لاستمر دائماً أبداً وما انقطع خيره.

    88989 - لو لم تكله لأكلتم منه ، و لقام بكم
    الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني- المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 5302


    7 - البركةفي السمن

    وعن جابر أن أم مالك كانت تهدي للنبي صلى الله عليه وسلم في عكة لهاسمنا . فيأتيها بنوها فيسألون الأدم . وليس عندهم شيء. فتعمد إلى الذي كانت تهدي فيه للنبي صلى الله عليهوسلم . فتجد فيه سمنا . فما زال يقيم لها أدم بيتها حتى عصرته . فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقال "عصرتيها ؟ " قالت : نعم . قال " لو تركتيها ما زال قائما " .

    الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم- المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2280

    8 - البركة في مزود أبي هريرة رضي اللهعنه

    عن أبي هريرة قال :أتيتالنبي صلى الله عليه وسلم يوما بتمرات فقلت ادعالله لي فيهن بالبركة قال فصفهن بين يديه قال ثم دعا فقال لي اجعلهن في مزود وادخل يدك ولا تنثره قال فحملت منهكذا وكذا وسقا في سبيل الله ونأكل ونطعم وكان لا يفارق حقوي فلما قتل عثمان رضي الله عنه انقطع عنحقوي فسقط .
    الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث:أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 16/258
    ]حديث حسن : رواه أحمد والترمذي في مناقب أبي هريرة [.
    وفي روايه : أنه قال : أُصبت بثلاث مُصيبات في الإسلاملم أصب بمثلهن :
    1- موت رسول الله وكنت صويحبه .
    2- وقتل عثمان .
    3- والمِزود : قالوا : “ وما المزود يا أبا هريرة ؟ قال :قلت تمر في مزود ، قال : جئ به ، فأخرجت تمراً فأتيته به قال : فمسّه ودعا فيهثم قال : “ ادع عشرة “ فدعوت عشرة فأكلوا حتى شبعوا ، ثم كذلك حتى أكل الجيش كله وبقي من تمر معي فيالمزود ، فقال : “ يا أبا هريرة إذا أردت أن تأخذ منه شيئاً ،فأدخل يدك فيه ولاتكفه “ قال : فأكلت منه حياة النبي وأكلت منه حياة أبي بكر كلها ،وأكلت منه حياة عمركلها ، وأكلت منه حياة عثمان كلها ، فلما قُتل عثمان انتهب مافي يدي ، وانتهب المزود ، ألا أخبركم كم أكلتمنه ، أكلت منه أكثر من مائتي وسق “ . ] من كتاب دلائل النبوة للبيهقي [

    9 - البركةفي شطر الشعير

    عن عائشة – رضي الله عنها – قالت : مات رسول الله وما بقي في بيتيإلا شطر من شعير ، فأكلت منه حتى طال عليّ ، ثم كِلته ، ففني ، وليتني لم أكِلــه .
    وفي روايه قالت : - توفي رسول الله صلى الله عليه وسلموما في بيتي من شيء يأكله ذو كبد، إلا شطر من شعير في رف لي، فأكلت منه حتى طالعلي ، فكلته ففني .
    الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري- المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3097

    10– 440 رجلاًيأخذون من التمر جميعاً والتمر كما هو
    قال دكين بن سعيد الخثعمي : أتينا رسول الله صلى اللهعليه وآله وسلم ونحن أربعون وأربع مئة نسأله الطعام فقال النبي صلى الله عليهوآله وسلم لعمر قمفأعطهم قال يا رسول الله ما عندي إلا ما يقيظني والصبية قال وكيع القيظ في كلام العرب أربعة أشهر قال قمفأعطهم قال عمر يا رسول الله سمعا وطاعة قال فقام عمر وقمنا معه فصعد بنا إلى غرفة له فأخرج المفتاح منحجزته ففتح الباب قال دكين فإذابالغرفة شبيه بالفصيل الرابض قال شأنكم قال فأخذ كل رجل منا حاجتهما شاء قال ثم التفتوإني لمن آخرهم وكأنا لم نرزأ منه تمرة.

    الراوي: دكين بن سعيد الخثعمي - خلاصة الدرجة: مشهورمحفوظ يلزم على مذهبهما [ أي البخاري ومسلم ] إخراجه - المحدث: الدارقطني - المصدر: الإلزاماتوالتتبع - الصفحة أو الرقم:66
    11- تسبيحالطعام
    عن عبد الله قال : إنكم تعدون الآيات عذابا وإنا كنا نعدها علىعهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بركة لقد كنا نأكل الطعام مع النبي صلى الله عليه وسلم ونحن نسمعتسبيح الطعام قال وأتي النبي صلى الله عليه وسلم بإناء فوضع يده فيه فجعل الماء ينبع من بين أصابعهفقال النبي صلىالله عليه وسلم حي على الوضوء المبارك والبركة من السماء حتى توضأنا كلنا.

    الراوي: علقمة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيحالترمذي - الصفحة أو الرقم: 3633

    12- أعطنيالذراع الثالث

    عن أبي رافع قال :أهديت له شاة ، فجعلها فيالقدر ، فدخل رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فقال : ما هذا يا أبا رافع ؟ ! ، فقال : شاةأهديت لنا يا رسول الله ! فطبختها في القدر . قال : ناولني الذراع يا أبا رافع ! ،فناولته الذراع . ثم قال : ناولني الذراع الآخر ، فناولته الذراع الآخر ،ثم قال : ناولني الآخر ، فقال يا رسول الله ! إنما للشاة ذراعان ، فقال له رسول الله – صلى الله عليهوسلم – : أما إنك لو سكت لناولتني ذراعا فذراعا ما سكت، ثم دعا بماء فمضمض فاه، وغسل أطراف أصابعه،ثم قام فصلى، ثمعاد إليهم، فوجد عندهم لحما باردا، فأكل، ثم دخل المسجد؛ فصلى ولم يمس ماء .
    الراوي: أبو رافع مولىرسول الله - خلاصة الدرجة: قوي بغيره - المحدث: الألباني- المصدر: مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 312
    ]حديث حسن : أخرجه أحمد (6/392) ، وللحديث شواهد انظرمسند أحمد ( 2/48، 6/8 ،2/517).[


    13- حضورالطعام الطهي بدعاءالنبي صلى الله عليه وسلم

    أصاب النبي صلى الله عليه وسلم ضيفا فأرسل إلى أزواجه يبتغيعندهن طعاما فلم يجد عند واحدة منهن فقال اللهم إني أسألك من فضلك ورحمتك فإنه لا يملكها إلا أنتفأهديت له شاة مصلية فقال هذه من فضلالله ونحن ننتظر الرحمة.

    الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث:الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 4/57


    14- البركةالعظيمة في طعاموشراب عائشة الذي أعطته للنبي صلى الله عليه وسلم
    إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا كثر الضيفعنده قال لينقلب كل رجل بضيفه حتى إذا كان ذات ليلة اجتمع ضيفان كثير فقال رسول الله صلى اللهعليه وسلم لينقلب كل رجل مع جليسهقال فكنت فيمن انقلب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما دخل قاليا عائشة هل من شيءقالت نعم حويسة اتخذتها لإفطارك قال فجاءت بها في قعبة لها فتناول رسول الله صلى الله عليه وسلم منهاقليلا فأكله ثم قال كلوا بسم الله فأكلنا منها حتى ما ننظر إليها ثم قال هل عندك من شراب قالت نعم لبينة كنتاتخذتها لك قال هلميها قال فجاءتبها فتناولها رسول الله صلى الله عليه وسلم فرفعها إلى فيه فشربقليلا ثم قال اشربواباسم الله فشربنا حتى والله ما ننظر إليها ثم خرجنا فأتيت المسجد فاضطجعت على وجهي فخرج رسول الله صلىالله عليه وسلم غفلة فجعل يوقظ الناس للصلاة وكان إذا خرج يوقظ الناس للصلاة فمر بي وأنا على وجهي فقالمن هذا فقلت عبد الله بن طهفة فقال إن هذه ضجعة يكرهها الله.

    الراوي: عبدالله بن طهفة - خلاصة الدرجة: [فيه] ابن عبد الله بنطهفة لم أعرفه وبقية رجاله ثقات‏ ‏ - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحةأو الرقم: 8/104


    15- يأكلالعنب وما بمكة ثمرة
    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : بعثرسول الله عشرة رهط عيناً سرية ، عسفان ومكة ذكروا لحي من هذيل يقال لهم : بنو لحيان ، فنفروا لهمبقريب من مائة رجل رام فاقتصوا آثارهم ، فلما أحس بهم عاصم وأصحابه ، لجئوا إلى موضع فأحاط بهم القوم ،فقالوا : انزلوا ، فأعطوا بأيديكم ولكم العهد والميثاق أن لا نقتل منكمأحداً .
    فقال عاصم بن ثابت : أيها القوم أما أنا ، فلا أنزل على ذمةكافر : اللهم أخبر عنا نبيك فرموهم بالنبل فقتلوا عاصماً ، ونزل إليهم ثلاثة نفر على العهد والميثاق ،منهم خبيب وزيدبن الدثنة ، ورجل آخر ، فلما استمكنوا منهم أطلقوا أوتار قسيهم ، فربطوهم بها قال الرجل الثالث : هذاأول الغدر والله إن لي بهؤلاء أسوة – يريد القتلى - ، فجروهوعالجوه ، فأبى أن يصحبهم ، فقتلوه وانطلقوا بخبيب ، وزيد بن الدثنة حتى باعوهما بمكة بعد وقعة بدر ،فابتاع بنو الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد منافل خبيباً ، وكان خبيب هو قاتل الحارث يوم بدر . فلبثخبيب عندهم أسيراً حتى أجمعوا على قتله ، فاستعار من بعض بنات الحارث موس يستحد بها فأعارته فدرج بني لها وهي غافلةحتى أتاه ، فوجدته مجلسه على فخذه والموسى بيده ، ففزعت فزعة عرفها خبيب فقال : أتخشين أن أقتلهما كنت لأفعل ذلك ! قالت : والله ما رأيت أسيراً خيراً من خبيب فو الله لقد وجدته يوماً يأكل قطفاًمن عنب في يده وإنه لموثق بالحديد وما بمكة من ثمرة ، وكانت تقول : إنه لرزق رزقه الله خبيباً ،فلما خرجوا به منالحرم ليقتلوه في الحال ، قال لهم خبيب : دعوني أصلي ركعتين فتركوه فركعركعتين، فقال: والله لولا أن تحسبوا أن مابي جزع لزدت .
    وأكل العنب في غير وقته وفقده من البلاء كرامةللمولى ، والكرامة الثابته للولي كرامة لنبيه وإثبات لصدق رسالة النبي .







    16- ثلاثمائةيكفيهم الطعام القليل بدعاء النبي وبقي الطعام كامل لم ينقص

    عن أنس بن مالك قال : أعرس رسول الله ببعض نسائه ، فصنعت أمسليم حيساً ، ثم حطته في ثور فقالت : اذهب إلى رسول الله ، وأخبره أن هذا منا له قليل . قال أنس : والناسيومئذ في جهد فجئت به فقلت : يا رسول الله ، بعثت بهذا أم سليم إليك وهي تقرئك السلام ، وتقول : إنهذا منا له قليل ، فنظر إليه ثمقال :
    “ ضعه في ناحية البيت “ ثم قال : “ اذهب فادع لي فلاناًوفلاناً فسمى رجالاً كثيراً “ قال : “ ومن لقيت من المسلمين “ ، فدعوت من قال لي ومنلقيت من المسلمينفجئت والبيت والصفة والحجرة ملاء من الناس . فقلت : يا أبا عثمان – الراوي عن أنس – كم كانوا ؟ قال : كانوازهاء ثلثمائة قال : أنس : فقال لي رسول الله : “ جئ “ ، فجئت به إليه فوضع يده عليهودعا وقال : ما شاء الله ثم قال : “ ليتحلق عشرة عشرة ويسموا وليأكل كل إنسان ممايليه “ فجعلوا يسمون ويأكلون حتى أكلوا كلهم ، فقال لي رسول الله : ارفعه .
    قال : فجئت فأخذ الثور فنظرت فيه فلا أدري أهو حين وضعته أكثرأم حين رفعته ، قال : وتخلف رجال يتحدثون في بيت رسول الله وزوج رسول الله التي دخل بها معهم موليةوجهها إلى الحائط فأطالوا الحديث فشقوا على رسول الله وكان أشد الناس حياء ولو علموا كان ذلك عليهمعزيزاً فقام رسول الله فسلم على حجرهوعلى نسائه ، فلما رأوه قد جاء ظنوا أنهم قد ثقلوا عليه ابتدرواالباب فخرجوا وجاء رسول الله حتى أرخى الستر ودخل البيت وأنا في الحجرة فمكث رسول الله فيبيته يسيراً وأنزلالله القرآن فخرج وهو يقرأ هذه الآية: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَالنَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْفَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْفَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَيُؤْذِي النَّبِيَّفَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاًفَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْأَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذَلِكُمْكَانَ عِندَ اللَّهِعَظِيماً (53) إِن تُبْدُوا شَيْئاً أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً (54)"( سورة الأحزاب 53 – 54) .
    قال أنس : فقرأهن علي قبل الناس وأنا أحدث الناس بهنعهداً .
    ]الحديث أخرجه البخاري ومسلم [
    قلت :كانت حفلة الطعام تلك يوم زواج النبي بزينب بنت جحش فيالسنة السادسة من الهجرة ، وكان ببركة طعام هذا العرس نزول آية الحجاب.


    17- البركة فيالطعام الذي صنعه النبي صلى الله عليه وسلم لأهله

    عن علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – قال : لما نزلت هذهالآية " وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ" ( الشعراء : 214) دعاني رسولالله فقال : “ يا علي ! إن الله أمرني أن أنذر عشيرتي الأقربين “ . قال : فضقتبذلك ذرعاً وعرفتأني متى ما أباديهم بهذا الأمر أرى منهم ما أكره فضقت عليها حتى جاءجبرئيل –عليه السلام– فقال يا محمد ! إنك أن لا تفعل ما تؤمر به يعذبك ربك ، فاصنع لنا طعاماً واجعل عليه رجل شاة واجمع لناعساً من لبن وأخرج لي بني عبد المطلب حتى أكلمهم وأبلغهم ما أمرت به ، ففعلت ما أمرني به ثم دعوتهمله ، وهم يومئذ أربعون رجلاً يزيدون رجلاً ، أو ينقصون رجلاً منهم أعمامه أبوطالب وحمزة والعباس وأبولهب . فلما اجتمعواإليه دعاني بالطعام الذي صنعت لهم فجئت به ، فلما وضعته تناول رسول الله حذيةمن اللحم فشقها بأسنانه ثم ألقاها في نواحي القصعة ، وقال : خذوا بسم الله ، فأكل القوم حتى ما بقيلهم إلى شيء من حاجة وما أرى إلا مواضع أيديهم ، والذي نفس علي بيده إن كان الرجل الواحد منهم ليأكلمثله ويشرب مثله ، فلما أراد رسول الله أن يكلمهم بدر أبو لهب إلى الكلام ، فقال لقد سحركم صاحبكم ! .فتفرق القوم ولم يكلمهم رسول الله ،فلما كان الغد قال : يا علي : “ إن هذا الرجل قد سبقني إلى ما سمعت من القول فتفرق القوم قبل أنأكلمهم ، فعد لنا من الطعام بمثل ماصنعت ثم اجمعهم لي “ ، قال : ففعلت ثم جمعتهم ثم دعا بالطعام فقربهلهم ، ففعل كل مافعل بالأمس فأكلوا حتى ما بقي لهم في شيء من حاجة ، ثم قال : اسقهم ! فجئت بذلك العس فشربوا منه حتى رووا منهجميعاً ، ثم تكلم رسول الله.

    18- أكلأربعمائة من تمر قليل وبقي التمر كما هو

    عن النعمان بن مقرن قال : قدمنا على رسول الله اربعمائةرجل من مزينة ، فلما أردنا أن ننصرف قال : ياعمر! زود القوم ، فقال : ما عنديإلا شيء من تمر ،ما أظنه يقع من القوم موقعاً قال : انطلق فزودهم ، قال : فانطلق بهم عمر ، فأدخلهم منزله ثم أصعدهم إلىعلية ، فلما دخلنا ، إذا فيها من التمر مثل الجمل الأورق ، فأخذ القوم منه حاجتهم .قال النعمان : فكنتفي آخر من خرج ، فنظرت فما أفقد موضع تمرة من مكانها .. بقيت التمرات كما هي ، لم نفقد تمرة واحدة
    ]حديث حسن : أخرجه أحمد (5/445) ورجاله ثقات ، وسنده حسن، وانظر : ابن سعد (1/291)والبيهقي في الدلائل .ahoma]19- صاع شعيريأكلون منه نصف سنة ولو لم يكيلوه لأكلوا منه ما عاشوا

    عن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب ، أنهاستعان برسول الله في التزويج ، فأنكحه امرأة ، فالتمس شيئاً فلم يجده ، فبعث رسول الله أبا رافع وأباأيوب – رضي الله عنهما – بدرعه ،فرهنه عند رجل من اليهود بثلاثين صاعاً من شعير ، فدفعه رسول اللهإليّ فطعمنا منه نصفسنة ، ثم كلناه ، فوجدناه كما أدخلناه ، قال نوفل : فذكرت ذلك لرسولالله فقال : “ لو لم تكله لأكلت منه ما عشت “ .
    ]أخرجه الحاكم في المستدرك (3/246) كتاب معرفة الصحابة والبيهقي في دلائلالنبوة (6/114) باب ماظهر فيما خلّف رسول الله من الشعير. وانظر البدايةوالنهاية (6/119) .oma]20- البركة فيالاجتماع على الطعام
    عن وحشي بن حرب – رضي الله عنه – أن أصحاب رسولالله قالوا : يا رسول الله ! إنا نأكل ولا نشبع ، قال : “ فلعلكم تفترقون “ ،قالوا : نعم ، قال : “ فاجتمعوا على طعامكم واذكروا اسم الله عليه يبارك لكم فيه “ . وهذا أمرواقع معلوم لا يحتاج إلى شرح أو بيان .
    ]أخرجه أحمد(3/501) ، والبيهقيفي الدلائل (6/119)

    21- صاع طعام يكفيمائة وثلاثين رجلاً
    عن عبد الرحمن بن أبي بكر قال : كنا مع النبيثلاثين ومائة فقال النبي : “ هل مع أحد منكم طعام ؟ “ فإذا مع رجل منهم صاع من طعام أو نحوه ، فعجن ، ثمجاء رجل مشعات طويل بغنم يسوقها ، فقال النبي : “ أبيع أم عطية ؟ “ أو قال : “ هبة ؟ “ قال : لا بل بيع . فاشترىمنه شاة فأمر بها فصنعت ، وأمر رسول الله بسواد البطن أن يشوى ، قال : وأيم الله ما من الثلاثينومائة إلا وقد حزله رسول الله من سواد بطنها إن كان شاهداً أعطاه . وإن كان غائباً خبأ له ، قال : وجعل فيها قصعتينفأكلنا منها اجمعون وشبعنا وفضل في القصعتين فحملتا على البعير أو كما قال .
    ]أخرجه البخاري (5/230) وأخرجه مسلم كتاب الأشربة بابإكرام الضيف .ahoma]22- عشرة رجاليأكلون قرص خبز واحدويشبعون
    عن واثلة بن الأسقع – رضي الله عنه – قال : كنت منأهل الصفة ، فدعا رسول الله يوماً بقرص ، فكسره في القصعة ،وصنع فيها ماء سخناً، ثم صنع فيها ودكاً ثمسفسفها ( أي خلطها ومزجها ) ثم لبقها ، ثم صعنبها ( أي تضم جوانب الثريدة وتكوم صومعتها ويرفع رأسها ) ثم قال :“ اذهب فائتني بعشرة أنت عاشرهم “ ، فجئت بهم فقـال : “ كلوا ، وكلوا من أسفلها ، ولا تأكلوا منأعلاها ، فإنالبركة تنزل من أعلاها ، فأكلوا منها حتى شبعوا “ .
    ]أخرجه أحمد (3/490) ، وقالالهيثمي في المجمع (8/305) : رجاله موثقون [


    23- عشرون رجلاًيأكلون فتاتاً من الخبز وتعود الصحفة مليئة به وعند الطبراني عن واثلة بن الأسقع – رضي اللهعنه – قال : كنت من أصحاب الصفة ، فشكا أصحابي الجوع ، فقالوا : ياواثلة اذهبإلى رسول الله فاستطعم لنا ، فأتيت رسول الله فقلت : يا رسول الله ، إن اصحابي شكواالجوع ، فقالرسول الله لعائشة رضي الله عنها : “ هل عندك من شيء ؟ “ قالت : يا رسول الله : ما عندك إلافتات خبز قال : فائتيني به فجاءت بجراب ، فدعا رسول الله بصحفة ، فأفرغ الخبز في الصحفة ، ثم جعليصلح الثريد بيده ، وهو يربو ( أي يزيد ) حتى امتلأت الصحفة . فقال : يا واثلة “ اذهب فجئ بعشرةمن أصحابك وأنت عاشرهم “ فذهبت ،فجئت بعشرة من أصحابي وأنا عاشرهم ، فقال : “ اجلسوا وخذوا باسمالله خذوا من حواليهاولا تأخذوا من أعلاها ، فإن البركة تنزل من أعلاها “ ، فأكلوا حتى شبعوا ، ثم قاموا وفي الصحفة مثل ماكان فيها، ثم جعل يصلحها بيده، وهي تربو حتى امتلأت وفي الصحفة مثل ما كان فيها، قال: “ يا واثلة ،اذهب فجئ بعشرة من أصحابك “ فجئت بعشرة، فقال: اجلسوا، فجلسوا فأكلوا حتى شبعوا، ثمقاموا فقال: اذهب فجئ بعشرة من أصحابك ، فذهبت فجئت بعشرة ففعلوا مثل ذلك ، قال : هل بقي من أحد ؟ قلت : نعمعشرة ، قال : اذهب فجئ بهم ، فذهبت فجئت بهم . فقال : اجلسوا، فجلسوا فأكلوا حتى شبعوا ، ثم قاموا ، وبقي في الصحفةمثل ما كان ، ثم قال :
    “ يا واثلة اذهب بهذا إلى عائشة “ .
    وفي رواية : كنت في الصفة وهم عشرون رجلاً ، فذكر نحوهإلا أنه قال : قالوا : ههنا كسرة وشيء من لبن .
    ]أخرجه الطبراني (22/90) رقم (216) وأخرجه أبو نعيم فيالدلائل ( 422،421)رقم (328) وقال الهيثمي في المجمع (8/305) : رواه كله الطبراني بإسنادين وإسنادهحسن .[



    [b]24- وامتلأتالأوعية الفارغة

    عن أبي عمرة الأنصاري – رضي الله عنه – قال : كنا مع رسولالله في غزاة – فأصاب الناس مخمصة ، فاستأذن الناس رسول الله في نحر بعض ظهورهم، وقالوا : يبلغنا الله به ، فلما رأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله قد هم أن يأذن لهمفي نحر بعض ظهورهم ، قال : يا رسول الله ، كيف بنا إذا لقينا العدو غداً جياعاً رجالاً ولكن إن رأيت يارسول الله أن تدعو لنا ببقايا أزوادهم وتجمعها، ثم تدعو الله فيها بالبركة، فإن الله تبارك وتعالى – سيبلغنا بدعوتك –أو سيبارك لنا في دعوتك ، فدعا النبي ببقايا أزوادهم ، فجعل الناس يجيئونبالحثية ( أي ملء الكف ) من الطعام وفوق ذلك ، فكان أعلاهم من جاء ، بصاع من تمر ، فجمعها رسول الله ثمقام فدعا ما شاء الله أن يدعوه ثم دعا الجيش بأوعيتهم ، وأمرهم أن يحتثوا ، فما بقي في الجيش وعاء إلاملأوه وبقي مثله .فضحك رسول الله حتىبدت نواجذه ، وقال : “ اشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أني رسول الله، لا يلقى الله عبديؤمن بهما ، إلا حُجبت عنه النار يوم القيامة “ .
    ]أخرجه مسلم كتاب الايمان باب الدليل على أن من مات علىالتوحيد دخل الجنة قطعاً ، وأخرجه النسائي في السنن الكبرى وفي عمل اليوم والليلة رقم (1148]324،323[)...[


    25- التمرةتكفي الرجل طوالاليوم

    عن جابر – رضي الله عنه – قال : بعثنا رسول الله وأمر علينا أباعبيدة نتلقى عيراً لقريش وزودنا جراباً من تمر ، لم يجد لنا غيره ، فكان أبو عبيدةيعطينا تمرة تمرة ، قال : قلت : كيف كنتم تصنعون بها ؟ قال : كنا نمصها كمايمص الصبي ، ثم نشرب عليها الماء ، فتكفينا يومنا إلى الليل ، وكنا نضرب بعصينا الخبط ( أي الورقالساقط ) ثم نبله بالماء فنأكله.
    قال : فا نطلقنا إلى ساحل البحر ، فرفع لناعلى ساحل البحر كهيئة الكثيب الضخم فأتيناه فإذا به دابة تدعى العنبر ، فقال أبوعبيدة : ميته ، ثم قال : لا ، بل نحن رسل رسول الله وفي سبيل الله ، وقد اضطررتم فكلوا ، قالوا : فأقمناعليه شهرا ً – ونحن ثلاثمائة– حتى سمنا ولقد كنا نغرف من وقب عينه بالقلال ( أيالجرة العظيمة ) الدهن ، ونقتطع منه كقدر الثور ولقد أخذ منا أبو عبيدة ثلاثة عشررجلاً ، فأقعدهم في عينه ، وأخذ ضلعاً من أضلاعه فأقامها ،ثم رحل أعظم بعير منها فمر تحتها ، وتزودنا من لحمها وشائق فلما قدمنا المدينة أتينا رسول اللهفذكرنا ذلك له ، فقال : “ هو رزقأخرجه الله لكم ، فهل معكم شيء من لحمه تطعمونا ؟ “ قال : فأرسلناإلى رسول الله فأكلمنه .
    ]أخرجه مسلم كتاب الصيد والذبائح باب إباحة الميتات (1935)، وأبو داود كتاب الأطعمة باب في دواب البحر وابن سعد (3/411) والبيهقي فيالدلائل (4/408) باب في سرية أبي عبيدة .[


    26- طعاممن السماء ينزل على سيد الأنبياء

    عن سلمة بن نفيل – رضي الله عنه – قال : سألت رسول الله ،فقلت : أتيت بطعام من السماء ؟ قال : نعم ، قلت : فهل فضل منه شيء ؟ قال : نعم ، قلت : فما صُنع به ؟ قال: رُفع إلى السماء .
    ]أخرجه ابن سعد (7/428) .[
    وفي روايه عنه قال : بينا نحن جلوس عند النبي فجاء رجل ، فقال : يانبي الله ، هل أتيت بطعام من السماء ؟ فقال : فما فُعل به ؟ قال : “ رُفع حتى إلى السماء ، وهو يوحيإليّ أنني غير لابث فيكم إلا قليلاً ، ولستم لابثين بعدي إلا قليلاً ، بل تلبثون حتى تقولوا ، حتى متى ؟ ثمتأتون انفاداً ويُفني بعضكم بعضاً ، وبين يدي الساعة موتان شديد ، وبعده سنوات الزلازل “ .
    ]أخرجه الحاكم (4/447) كتاب الفتن والملاحم وقال : هذاحديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ، وقال الذهبي : والخبر من غرائبالصحاح . أخرجه النسائي (6/215،214) ، كتاب الحيل .[



    27- البركة فيلحم خالد بن عبدالعزى

    عن خالد بن عبد العزى ، أنه أجزر رسول الله شاة ، وكان عيالخالد كثيراً ، فأكل منها النبي وبعض أصحابه ، فأعطى فضله خالداً فأكلوا منهاوأفضلوا .
    ]أخرجه النسائي في الكنى والحسن بن سفيان في مسنده في الإصابة (1/409) .[


    28- البركةفي لحم مسعود بن خالد
    عن مسعود بن خالد – رضي الله عنه – قال : بعثت لرسول الله شاة ثمذهبت في حاجة ، فرد إليهم رسول الله شطرها فرجعت إلى أم خنــاس – زوجته - ، فإذا عندها لحم ، فقلت : يا أم خناس ، ما هذا اللحم ؟ قالت : ردهإلينا خليلك من الشاة التي بعثت بها إليه ، قال : مالك لا تطعميه عيالك من ذو غدوة ؟ قالت : هذا سؤرهم ( أي مابقي من أكلهم ) وكلهم قدأطعمت وكانوا يذبحون الشاتين والثلاثة ولا تجزئ عنهم.
    ]أخرجه الطبراني في الكبير (794) (20/335) ، قال الهيثمي فيالمجمع (8/310) : وفيه من لم أعرفهم .ahoma]29- إناءالسمن يتحول إلى واد من السمن
    عن حمزة بن عمرو قال : كان طعام أصحاب رسول اللهيدور على أيدي أصحابه ، هذا ليلة وهذا ليلة ، قال : فدار علي ليلة ، فصنعت طعامأصحاب رسول اللهوتركت النحى ( أي زق السمن ) ولم أوكه ( أي لم أربطه وأحكم إغلاقه ) وذهبت بالطعام إليه فتحرك ، فأهريقما فيه ، فقلت : أعلى يدي أهريق طعام رسول الله ؟
    فقال رسول الله : “ ادنه “ فقلت : لا أستطيع يا رسولالله ، فرجعت مكاني ، فإذا النحى . يقول : قب قب ( أي صوت انصباب الماء ) فقلت: مه ، قد أهريق فضلة فضلت فيه ، فجئت أنظره فوجدته قد ملئإلى ثدييه ، فأخذته ، فجئت رسول الله فأخبرته ، فقال : “ إنك لو تركته لملء إلى فيه ثم أوكي “ .
    ]أخرجه الطبراني (2992) ، (3/159) وقال الهيثمي فيالمجمع : (8/310) ، رواه الطبراني ، ورجال الطريق التي هنا وثّقوا .اية : “ لو تركته لسال وادياً سمناً “ . وفي روايةعنه قال : خرج رسولالله إلى غزوة تبوك ، وكنت على ذلك النحى ذلك السفر ، فنظرت إلى نحىالسمن قد قل ما فيه، وهيأت للنبي طعاماً ، فوضعت النحى في الشمس ونمت فانتبهت بخرير النحى ، فقمت ، فأخذت رأسه بيدي ، فقال رسول الله : “ لو تركته لسال الواديسمناً “ .

    30- عكةسمن أم أوس تفيض بالسمن إلى عصر عليّ ببركة النبي صلى الله عليه وسلم

    عن أم أوس البهزية ، أنها سلأت ( أي طبخت ) سمناً لها ، فجعلته في عكةثم أهدته للنبي فقبله وأخذ ما فيه ، ودعا لها بالبركة ، وردها إليها ، فرأتهاممتلئة سمناً فظنت أنه لم يقبلها ، فجاءت ولها صراخ ، فقال :أخبروها بالقصة ، فأكلت منه بقية عمر النبي وولاية أبي بكر – رضي الله عنه – وولاية عمر – رضيالله عنـه - ، وولاية عثمان – رضي الله عنه - ، حتى كان بين علي ومعاوية – رضيالله عنهما – ما كان .
    ]أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (363) ،(25/151) والبيهقي بلفظ آخر كما في البداية (6/104) ،وقال الهيثمي في المجمع (8/310)رواه الطبراني ، وفيه عصمة بن سليمان ولم أعرفه ، وبقيةرجاله وثّقوا .nt=Tahoma]31- عكة السمنتمتلئ دائماً لولا كيلها
    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كانت امرأة مندوس يقال لها : أم شريك أسلمت في رمضان ، فأقبلت تطلب من يصحبها إلى رسول الله فلقيترجلاً من اليهود ، فقال : ما لك يا أم شريك ؟ قالت : أطلب رجلاً يصحبني إلى رسول الله قال : فتعاليفأنا أصحبك .
    قالت : فانتظرني حتى أملأ سقاي ماء ، قال : معي ماء لا تريدينماء ، فانطلقت معهم ، فساروا يومهم حتى امسوا ، فنزل اليهودي ووضع سفرته فتعشى ، فقال : يا أم شريك ! تعاليإلى العشاء ، فقالت: اسقني من الماء فإني عطشى ولا أستطيع أن آكل حتى أشرب، فقـال : لا أسقيك حتى تهودين ! فقالت : لا والله ، لا جزاك الله خيراًغربتني ومنعتني أحمل ماءً.
    فقال: لا والله لا أسقيك من قطرة حتى تهودين ! فقالت : لاوالله ، لا أتهود أبداً بعد إذ هداني الله للإسلام ، فأقبلت إلى بعيرها فعقلتهووضعت رأسها على ركبته فنامت قالت : فما أيقظني إلا برد دلو قد وقع على جبيني ، فرفعت رأسي فنظرت إلىماء أشد بياضاًمن اللبن ، وأحلى من العسل ، فشربت حتى رويت ، ثم نضحت على سقاء حتى ابتلّ ، ثم ملأته ، ثم رفع بين يديوأنا أنظر حتى توارى مني في السماء .

    فلما أصبحت جاء اليهودي ، فقال : يا أم شريك ! قلت : واللهقد سقاني الله ،فقال : من أين أنزل عليك؟ من السماء ؟! . قلت : نعم والله ، لقد أنزلالله – عز وجل – عليّ من السماء ثم رُفع بين يدي حتى توارى عني في السماء ، ثمأقبلت حتى دخلت على رسول الله فقصت عليه القصة ، فخطب رسول الله إليها نفسها ، فقالت : يا رسول اللهلست أرضى نفسي لك ، ولكن بضعي لك فزوجني من شئت ، فزوجها زيداً . وأمر لهابثلاثين صاعاً ، وقالوا : كلوا ولا تكيلوا.
    وكان معها عكة سمن هدية لرسول الله فقالت لجارية لها : بلغيهذه العكة رسول الله وقولي : أم شريك تقرئك السلام ، هذه عكة سمن أهديناها لك، فانطلقت بهافأخذوها ففرغوها، وقال لها رسول الله : “ علقوها ولا تأكلوها “ ، فعلقوها في مكانها فدخلت أم شريك، فنظرت إليها مملوءة سمناً فقالت :يا فلانة أليس أمرتك أن تنطلقي بهذه العكة إلى رسول الله؟ فقالت : انطلقت بها كما قلت، ثم أقبلتبها أصوبها ما يقطر منها شيء، ولكنه قال: علقوها ولا توكوها، فعلقتها، في مكانها، وقد أوكتها أم شريكحين رأتها مملوءةفأكلوا منها حتى فنيت ، ثم كالوا الشعير فوجدوه ثلاثين صاعاً لم ينقص منه شي .
    ]أخرجه البيهقي في الدلائل (6/123) .[

    32- أهلالخندق يأكلون من قصعة طعام ويبقى ثلثا القصعة
    ذهب أهل الخندق وهم ثلاثة آلاف إلى أحد الصحابة ليأكلوا عنده ،فأكلوا كلهم من قصعة طعام بها خبز وجدي فأكلوا الثلث وبقي الثلثان ببركة النبي .
    عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : احتفر رسول اللهالخندق وأصحابه قد شدوا الحجارة على بطونهم من الجوع ، فلما رأى ذلك رسول اللهقال : هل دللتمعلى رجل يطعمنا أكلة ، قال رجل : نعم ، قال : أما لا فتقدم فدلنا عليه فانطلقوا إلى بيت الرجل . فإذاهو في الخندق يعالج نصيبه منه ، فأرسلت امرأته أن جئ فإن رسول الله قد أتانا ، فجاء الرجل يسعى ، وقال :بأبي وأمي ، وله معزة ومعها جديها ، فوثب إليها ، فقال النبي : “ الجدي من ورائها “ فذبح الجديوعمدت المرأة إلى طحينة لها ، فعجنتها وخبزت فأدركت القدر فثردت قصعتها فقربتهاإلى رسول اللهوأصحابه ، فوضع رسول الله أصبعه فيها .

    وقال : “ بسم الله اللهم بارك فيها اطعموا “ فأكلوا منها حتىصدروا ، ولم يأكلوا منها إلا ثلثها وبقي ثلثاها ، فسرح أولئك العشرة الذي كانوا معه ، أن اذهبوا وسرحواإلينا بعدتكم ، فذهبوا فجاء أولئك العشرة مكانهم ، فأكلوا منه حتى شبعوا ، ثم قام ودعا لربة البيتوسمت عليها وعلى أهل بيتها ، ثممشوا إلى الخندق . فقال : “ اذهبوا بنا إلى سلمان “ وإذا صخرة بينيديه قد ضعف عنها ، فقال النبي: “ دعوني فأكونأول من ضربـها “ فقال : “ بسم الله ، فضربها “ ، فوقعت فلقة ثلثها، فقال : “ الله أكبر!! قصور الشام ورب الكعبة “ ، ثم ضرب أخرى فوقعت فلقة، فقال : “ الله أكبر !! قصور فارس ورب الكعبة “ . فقال عندها المنافقون :نحن نخندق على أنفسنا وهو يعدنا قصور فارس و الروم.
    ]أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (11/376-377) رقم(12052) وقال الهيثمي في المجمع (6/132) : رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح .. وانظر البداية (4/100).[




    _________________
    لا إله إلا انت سبحانك انى كنت من الظالمين
    avatar
    محمد الجندى

    عدد المساهمات : 836
    نقاط : 1963
    تاريخ التسجيل : 14/09/2010
    العمر : 21
    الموقع : http://b6464.yoo7.com/

    شكر وتقدير

    مُساهمة من طرف محمد الجندى في الأربعاء أكتوبر 20, 2010 2:17 pm

    الف الف شكر cheers cheers


    _________________

    ***التوقيع ***



    MohaMed El Gedny

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 3:34 am